وسط ظروف اجتماعية غامضة، أعلنت الفنانة السعودية الشابة ميسون الرويلي اعتزالها الفن والتمثيل نهائيا وبلا رجعة، مشددة على أنها اتخذت هذا القرار بقناعة تامة، لرغبتها في الاهتمام بمشاريع خاصة بها. فيما قالت مصادر أخرى قريبة من ميس

وسط ظروف اجتماعية غامضة، أعلنت الفنانة السعودية الشابة ميسون الرويلي اعتزالها الفن والتمثيل نهائيا وبلا رجعة، مشددة على أنها اتخذت هذا القرار بقناعة تامة، لرغبتها في الاهتمام بمشاريع خاصة بها.
فيما رددت مصادر أخرى قريبة من ميسون أن ضغوطا أسرية كانت وراء قرار الممثلة بالاعتزال.
ونفت الفنانة السعودية استمرار مشاركتها في مسلسل "الحب في الهايد بارك" الذي يتم تصويره خلال الفترة الحالية بالأردن، مؤكدة أنها اكتفت بالمشاهد التي صورتها، وأنها تحتفظ بتقويم إيجابي لمشاركتها في مسلسل "عمشة بنت عماش" الذي تم عرضه خلال رمضان الماضي على قناة LBC اللبنانية، إلا أن هذه المشاركة ستظل المشاركة الفنية الوحيدة لها والأخيرة في مسيرتها الفنية.
وعن تجربتها الفنية اليتيمة قالت "كانت ثرية ومفيدة برغم عمرها القصير، واستفدت منها الكثير، موضحة أن المسلسل ناقش قضية إنسانية بحتة، ودافع عنها، وهي قضية المرأة التي لا تجد لها عائلا، فتلجأ إلى التنكر والعمل سائق تاكسي يرتدي الزي السعودي للخروج من الأزمة التي تعيشها".
وأثنت ميسون على المنتج السعودي حسن عسيري، وقالت "له الفضل الأكبر في دخولي مجال التمثيل، وقد منحني بطولة في المسلسل بـ85 مشهدا، وهو رقم نادرا ما يتحقق لفنان أو فنانة، وخصوصا عندما يكون في بداية مشواره الفني، مؤكدة أنها راضية تماما عن قرارها بالاعتزال، وترك التمثيل، وأنها غير نادمة على تلك الخطوة".
ولفتت ميسون إلى أن المرأة السعودية كانت، وما زالت امرأة طامحة مثقفة متعلمة مبدعة في المجالات كافة، لكنها بانتظار وقفة المجتمع معها، وإعطائها ثقة أكبر، خصوصا وأن المرأة السعودية تجد دعما كبيرا ومساندة من قبل المسؤولين السعوديين.
واختتمت تصريحاتها بقولها "أتمنى أن تأخذ الفنانة السعودية مكانتها على خارطة الدراما، وخصوصا في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده الدراما السعودية، متمنية لزميلاتها من الفنانات السعوديات والخليجيات مزيدا من التطور والتقدم".
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها فنانة سعودية لتعثر ظهورها تلفزيونيا؛ إذ تعرضت المطربة السعودية "وعد" إلى صعود أحد أشقائها إلى خشبة المسرح، ثم قام بالاعتداء عليها أمام الجمهور والكاميرات في حادثة شهيرة جدا، وذلك في إحدى حفلات مهرجان "أوربيت"، في الأعوام الماضية أمام وسائل الإعلام المختلفة وضيوف المهرجان
المصدر للخبر :mbc.net